اسياد 2006 : فوز سله لبنان على اوزباكستان

 

اكتسح المنتخب اللبناني نظيره الأوزبكستاني بالفوز عليه 106-70، في افتتاح منافسات المجموعة الثانية ضمن مسابقة كرة السلة في دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة في الدوحة.

ضرب المنتخب اللبناني الذي قاده المدرب العراقي قصي حاتم بقوة منذ البداية ولم يعط خصمه أي فرصة لمنافسته، فسيطر على أجواء اللقاء بشكل مطلق.

وتعملق نجم المنتخب اللبناني فادي الخطيب المنتقل حديثا من الحكمة إلى بلوستارز، بتسجيله 34 نقطة، منها 25 في الشوط الأول، فيما قدم زملاؤه، أساسيون منهم واحتياطيون أداء مميزا، فتألق العملاق جوزيف فوغل هجوما ودفاعا، بتسجيله 14 نقطة مع 10 متابعات، وصانع الألعاب روني فهد صاحب 14 نقطة و 6 تمريرات حاسمة.

وتميز اللبنانيون من كافة المسافات، خصوصا من خارج القوس إذ نجحوا في 12 محاولة من أصل 23 محاولة.

وافتتح المنتخب اللبناني اللقاء بثلاثية من نجمه الخطيب، ثم أتبعها بدفاع ناجح نجم عنه 6 نقاط متتالية عبر الهجمات المرتدة، ليتقدم وصيف بطل القارة الصفراء 8-صفر بفضل تمريرتين حاسمتين من الخطيب أيضا الذي رفع الفارق إلى 11 نقطة بثلاثية جديدة وأتبعها صانع ألعاب بلوستارز فهد بأخرى لتصبح النتيجة 14- صفر.

وأضاف الخطيب نقطته الثامنة من ثلاثية جديدة لتصبح النتيجة بعد حوالي 4 دقائق 18-صفر، قبل أن يجد الأوزبكستانيون طريقهم إلى السلة وبعد مرور حوالي 4 دقائق عبر ميخاييل شافنكوف وهورماتيون نورالييف لتصبح النتيجة 18-4، إلا أن اللبنانيين واصلوا بدايتهم الصاروخية ورفعوا الفارق إلى 28 نقطة 36-8، بفضل الخطيب الذي نجح في تسجيل نقطته ال14 في الثانية الأخيرة، فيما كان نصيب فهد ولاعب الإرتكاز 8 و7 نقاط على التوالي.

وبدأ اللبنانيون الربع الثاني من حيث أنهوا الذي سبقه، فتقدموا 41-12 ثم 43-12 بسلة استعراضية من فوغل، ليواصل بعدها الخطيب استعراضه واضعا منتخب بلاده في المقدمة بفارق 35 نقطة 49-14 ومسجلا نقطته ال22 قبل 6 دقائق ونصف على نهاية الشوط الأول.

ولم يتمكن الأوزبكستانيون من الحد من حجم الخسائر في وجه تألق ملفت للبنانيين، دفاعا وهجوما، فرفع الخطيب وعلي محمود الفارق إلى 42 نقطة 59-18، قبل أن يخرج المدرب العراقي قصي حاتم الأول إلى جانب فوغل وفهد من الملعب، ليتنفس الأوزبكستانيون شيئا من الصعداء مسجلين 4 نقاط، لكن واعد الرياضي مازن منيمني أضاف ثلاثية جديدة للبنان إلى جانب سلة استعراضية لينتهي الشوط الأول بفارق 39 نقطة 67-28.

وشهد الربعان الأولان تألق لبناني ملفت من خارج القوس بعد أن نجح لاعبوه في ترجمة 10 ثلاثيات من أصل 16 محاولة، بينها 3 للخطيب الذي أنهى الشوط الأول برصيد 25 نقطة، فيما كان أداء بديله منيمني ملفتا بتسجيله 8 نقاط.

ولم يتراجع الأداء اللبناني مع بداية الربع الثالث رغم التقدم الشاسع الذي حققه لاعبو المنتخب في الشوط الأول، فأصبح الفارق 50 نقطة 80-30 بفضل أداء ملفت من البديل باسم بلعة بالإضافة إلى فوغل والخطيب ومحمود.

وحاول الأوزبكستانيون أن ينقذوا ماء الوجه ويخرجوا بأقل الخسائر قبل دخولهم إلى الربع الأخير فقلصوا الفارق إلى 40 نقطة 48-88 بفضل سيرغي كوشين وألكسندر كوزلوف اللذين رفعا رصيدهما إلى 11 و7 نقاط على التوالي.

ولم تتغير الأوضاع كثيرا في الربع الرابع الأخير فكان حاجز الأربعين نقطة، وتمكن اللبنانيون من تخطي المئة نقطة بتقدمهم 102-60 عبر الخطيب وفهد وحسين توبة، لتكون الدقائق الأخيرة بمثابة “تحصيل حاصل” بعدما حسمت النتيجة فقلص الأوزبكستانيون الفارق مع صافرة النهاية إلى 36 نقطة 106-70.

وكان كوزلوف أفضل مسجل في صفوف الخاسر برصيد 14 نقطة وأضاف كوشين 13 نقطة و8 متابعات.

اسياد 2006 : اوزباكستان تتخطى الامارات

على إستاد نادي السد فاز المنتخب الأوزباكستاني على نظيره الإماراتي بهدفين مقابل هدف في افتتاح مباريات المجموعة الأولى, جاءت المباراة قوية خاصة من جانب المنتخب الأوزباكستاني الذي سيطر تماما على أحداث الشوط الأول, ونجح في إحراز الهدف الأول في الدقيقة 44 عن طريق قائد الفريق وأكبر لاعبيه ألكسندر جينريخ.

جاء الهدف بعد أن استحوذ جينريخ على كرة عرضية أرضية داخل منطقة الجزاء الإماراتية, وسددها مباشرة ليصدها الحارس الإماراتي يوسف الزابي إلا أن الكرة من شدة قوتها مرت من فوق يده وتجاوزت خط المرمى قبل أن يمسكها ثانية. 

وفي الدقيقة 59 عاد جينريخ ثانية للتألق وأحرز الهدف الثاني مستغلاً كرة عرضية أرضية سددها مباشرة على يمين الحارس الزابي لتحرز أوزباكستان هدفها الثاني وتصبح مهمة المنتخب الإماراتي أكثر صعوبة.

حاول المنتخب الإماراتي جاهداً العودة للمباراة بعد ذلك وبالفعل في الدقيقة 69 تحصل الإماراتيين على ضربة حرة مباشرة على بعد ثلاثين ياردة من مرمى أوزباكستان تصدى لها عادل المرزوقي وسددها قوية اصطدمت باللاعب الإماراتي ياسر الجونايبي لتغير مسارها وتدخل المرمى.

وسعى الإماراتيون العودة للمباراة إلى أن الوقت المتبقي لم يسعفهم لينتهي اللقاء بفوز أوزباكستان بهدفين مقابل هدف.

اسياد 2006 : سلة أوزباكستان تهزم فلسطين

حقق المنتخب الأوزبكي فوزا صعبا على نظيره الفلسطيني 78 – 60، ليتصدر بذلك المجموعة ” ب ” برصيد أربع نقاط ويتأهل للدور الأول من المنافسات.

بدأت المباراة حماسية من جانب المنتخب الفلسطيني، الذي أراد تعويض خسارته أمام منتخب منغوليا، فيما دخل لاعبو أوزبكستان المباراة بهدوء وعدم تركيز، مما أدى إلى تفوق المنتخب الفلسطيني في الربع الأول بنتيجة 19 – 16.

وفي الربع الثاني استطاع المنتخب الأوزبكي الدخول في المباراة وتألق لاعبوه في متابعة الكرات تحت السلة الفلسطينية، إضافة إلى لعبهم معظم فترات هذا الربع بطريقة دفاع رجل لرجل مما أرهق لاعبي المنتخب الفلسطيني, وبالفعل أنهى المنتخب الأوزبكي هذا الربع متقدما 37 – 31.

ومع بداية الربع الثالث دخل المنتخب الفلسطيني إلى أرض الملعب بحماسة ورغبة في تعديل النتيجة، خاصة وأن الفارق بين المنتخبين في النقاط والمستوى العام لم يكن كبيرا, وبالفعل تقلص الفارق إلى ثلاث نقاط فقط, لتتعدل النتيجة إلى 37 – 35 لصالح أوزبكستان. ولكن تسرع وقلة خبرة لاعبي الارتكاز الفلسطينين تحت سلة أوزبكستان أديا إلى إضاعة العديد من النقاط السهلة ليتسع الفارق إلى عشر نقاط لصالح أوزبكستان، لتصبح النتيحة 47 – 37 .

ولم ييأس المنتخب الفلسطيني، رغم الهزيمة، وتألق منه أكثر من لاعب في النصف الأخير من هذا الربع، خاصة قائد الفريق وصانع ألعابه إبراهيم حباش، ولاعب الارتكاز ساني سكاكيني لينجح المنتخب الفلسطيني في تسجيل سبع نقاط متتالية لتتقلص النتيجة إلى 47 – 45.

ولم يمر وقتا طويلا حتى عاد فارق الخبرة ليصب في مصلحة المنتخب الأوزبكي، واستطاع لاعباه عبدالرحمانوف وشاتروف يفجيني، بإجادتهما للرميات الثلاثية، توسيع الفارق مرة أخرى لينتهي الربع الثالث لصالح أوزبكستان 59 – 48.

وظهر فارق الخبرة واللياقة البدنية واضحاً في الربع الرابع لصالح لاعبي أوزبكستان، إضافة إلى إجادة الأوزبكيين للرميات الثلاثية، الأمر الذي جعل الفارق يتسع ليصل في بعض فترات هذا الربع إلى عشرين نقطة, وتألق أكثر من لاعب في الرميات الثلاثية مثل دنيزوف فايسلاف رقم 8 و سيرجي كوتشن رقم 14.

على الجانب الآخر تراجع أداء لاعبي فلسطين كثيرا في هذا الربع ووضح انخفاض لياقتهم البدنية لينتهي اللقاء لصالح أوزبكستان.